الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

قصة وعبرة



يحكى ان إبنة هولاكو زعيمِ التتار كانت تطوف في بغداد فرأت جمعاً من الناس يلتفـون على رجل منهم فسألت عنه فإذا هو عالم من علماء المسلمين فأمرت بإحضاره فلما مثل بين يديها سألته:
ألستم المؤمنين بالله ؟!
قال : بلى.
قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟!
قال : بلى.
قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟
قال : بلى.
قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟
قال: لا
قالت: لم؟!
قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟
قالت : بلى.
قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟
قالت: بلى.

فقال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه وخرجت عن سلطانه؟
قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه.
قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟
قالت: ما دامت شاردة.
قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج الله وطاعته فستبقون وراءنا حتى نعود إليه جل وعلا .

هناك 6 تعليقات:

موجة يقول...

قصة رائعة .. اللهم ثبتنا على الصراط وأعزنا بالإسلام ..

أسعدتني زيارتك لمدونتي ..

وفعلاً للسعادة سر لا يدركه سوى من يتمتعون بالرضا

خالص تحياتي

قلت انه تم نشر البوست على google بلاس الخاص بك .. كيف يمكنني مشاهدته هناك :)

ولسه بحلم بيوم.... يقول...

موجة

اللهم آميين

ومشاركاتك متميزة وجديرةبالإحترام

تحياتى وتقديرى

رحاب صالح يقول...

قصة رائعة
لابد ان نتأملها جيدا
تحياتي

ولسه بحلم بيوم.... يقول...

رحاب صال

أشكرك جدا
تمنياتى لك بالتوفيق

Tarkieb يقول...

ربنا يجمعنا ويقصر عمر الكلاب الشرسة...احسنتي

ولسه بحلم بيوم.... يقول...

Tarkieb14
اللهم آمين
شاكر لك
تحياتى وتقديرى